لا أحد يعلن أنه توقف عن استخدام النظام الجديد.
موظف يعود إلى الورق «مؤقتاً» لأن عنده ضغط عمل. ثم زميله. ثم القسم كله. وبعد ثلاثة أشهر تكتشف الإدارة أن التغيير الذي احتفلت به صار اختيارياً.
أصعب مرحلة في أي تغيير هي الأشهر الثلاثة الأولى بعد انتهائه. فيها يقرر الناس هل الطريقة الجديدة باقية، أم كانت حملة ومرّت.